غالبية خطوط الإنتاج تعتمد على وجود الحرارة ضمن مراحل تخلقها، في الاختراعات والعمليات الحيوية والصهر والتشكل والإذابة والاستخلاص والتحول والمزج تعتبر الحرارة عامل أساسي وفاعل. حياتي، ركضي وتوقفي ووصولي وانتظاري وتجاوزي عندما راقبتها لاحظت أنها تأثرت بالحرارة، وحدها مواقفي وانفعالاتي وقراراتي خاضعة لمعايير البرودة.
ومنذ أول مرة كتبت فيها هنا، وحتى لحظة كتابتي هذه التدوينة مررت بمحطات وتجارب كثيرة، سأحاول أن أسردها هنا على هيئة صور في ألبوم التذكر والحنين، وأفعل ذلك بدافع ثابت في مجمل ما رغبت يومًا في القيام به، إنه من أجل مراقبة نفسي وأفكاري، رصد لخطواتي لأني أكاد أنسى ما مررت به لولا أن أسجل من وقت لآخر نقاط توقفي ومسافات ركضي. وفي سبيل توثيق ما أرفض قطعيًا أن يتنبه له أحد غيري، الدور الذي يساعدني في تجاهل كل ما يظنه الآخرون عني مقابل أن أعرف حقيقتي، مكتفيًا بأن أستمر في أن أكون الوحيد المسموح له إدراك كل تفاصيل حياتي طالما إنها تخصني، وحدي.
صورة 1: الجدار والبرواز.
في أبريل 2015 صنعت هذا المكان الافتراضي، خمس سنوات بالكامل منذ صار لي مساحة خاصة وبعيدة عن فضول التلصص وحميمية المشاركة. سكنت هنا، كتبت ودونت ورتبت أفكاري ووزعت شتائمي وصرحت بكل حماقاتي. وطوال هذه المدة غيّرت وظيفتي واستغنيت عن سفلة وكسبت أصدقاء عظيمين، جربت وغامرت وما ندمت على شيء. ومهما حدث وصرحت بكل ما في صدري وعقلي إلا أن هذا المكان حافظ على أن يكون سري وخصوصيتي، لم يحدث أن أخبرت أحدًا عنه، في البداية تملكتني رغبة بأنه بعد وقت قصير سوف أعلن للعالم عن المكان، ويومًا بعد يوم تزداد حاجتي أن أكون الأناني الذي يختار لذة خالصة لنفسه وحسب.
وأخطط قريبًا للكشف عن هذا المكان، عن مخبأ الكتابة والتدوين في السر، حيث أرتب الحكايات وأتلو هواجسي بعيدًا، أسرب بعضًا من مشاعري وأفكاري وما أظنه للعلن، وأختار أن أدس ما يستعر في قلبي ويركض في عقلي بعيدًا في الظل، راغبًا في الانحياز إلى التكتم على كل شيء لم ينضج بالكامل. لقد كنت أصنع الفخار الخاص بي، أرسم عليه نقوش خطواتي وأثر أصابعي، أخلط ماء حبري وروحي مع طين تجاربي وشرودي، أعجن الريف والأسفلت حتى تختفي بصماتي. كنت أتعمد منع العالم من المشاركة في صناعة “الفخار” الخاص بي، أو التدخل في الشكل أو الفوضى أو التمرد أو الرغبة في أن أجرب خلق شيئًا آخر غير الفخار. لقد عرفت منذ البداية أنني لا أشعر بالظمأ ولا يغريني السراب ولا يهددني البحر، بلل الماء في حلقي حقق كفايتي، أصابعي الجائعة كانت بحاجة أن تمس شيئًا فكتبت وقبضت على لحظتي. تجريب ومحاولة، لأنه وبكلمة رقيقة حنجرة العالم ناعمة.
وعندما أفكر بالكتابة لا أكون مشغولًا بأن أصل في النهاية لتحقيق كتابة جيدة لأن هذا معيار منخفض، إنما تتحرك أصابعي بمجرد أن أمتلك فكرة جديرة بالتوثيق، فكرة أعي تمامًا أنها تخصني، تمسني ولها قيمة ويليق بها أن تعيش، مساعدة لنفسي، وكل ما يقدر على مساعدتي أظنه يقدر على مساعدة غيري. وليس لأن الناس عالقين في انتظار الاكتشاف الذي سأقدمه، لكن لأني سأظل متجمدًا حتى أعثر على طريق.
بالكتابة عندما يكون جوهرها فكرة جيدة أعرف بأني أساهم بتوفير الحرارة اللازمة للبدء في الركض، أجرب وأحاول وأبحث إلى أن أقترب من لمس ما أظنه عبقريًا، وإذا وصلت من أول مرة فإن هذا لا يعني أنني لن أجرب مرة ثانية وثالثة، وأكرر ما أتوقع أنه يليق به أن أتلذذ بمذاقه مجددًا، وعندما أتعثر فإني لا أتوقف عن المحاولة. الوصول ليس الهدف الذي أسعى إليه، ويشغلني الاستمرار في التجريب واختبار الأفكار والطريق والنتيجة. أكتب لأني مطمئن أن في الحياة فكرة جديدة وتنتظرني، ولن أخذلها.
صورة 2: الكفاية بالصمت.
في 29 أبريل 2020 كتبت في حسابي في تويتر تغريدة: شبيه بمن استأذن للخروج، وتأخر قليلًا في المغادرة. كتبتها في فجر ليلة من رمضان ودون تخطيط أو تعمد حينها وجدتني بعد نشرها أفكر بجدية في أنه حان فعليًا وقت المغادرة، أن ألتزم بفكرة جنونية قلتها قديمًا على سبيل المزاح والسخرية وبقيت مثل علامة، عندما قلت أنني سأجلس وأراجع حياتي الباردة مجددًا، وحينها يمكن أن ينبهني الماء الساخن بينما تستعر أطراف أصابعي.
بالنسبة لي فإن تويتر هو المكان الوحيد لحضوري وتفاعلي من بين منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، أملك حسابًا في إنستقرام كان بهدف حجز المعرف المماثل لمعرفي في تويتر، وتجاهلته من حينها وحتى اللحظة وأنوي مواصلة تجاهله لاحقًا، ويروقني أني لا أعرف شيئًا عن كل ما يحدث في إنستقرام. سناب شات ومنذ أول مرة عرفت فيها عنه تجاهلته دون أن أكلف نفسي عناء تجربته، ولاحظت أن العالم البصري سواء اللحظي أو الممتد في الخلود لا يجذبني، وليس لأن عيني تعاني من الذبول أو أن بصيرتي شحيحة، إنما لأن هذا النمط من التفاعل لا يناسب ذائقتي، وهذه ليست مشكلة إنها رغبة ولا يهم أن تفسر وجود خلل ما. أقاوم الصورة لأني حاد في التعاطي مع الجمود.
تويتر الأقل رفضًا وحساسية عندي، خاصة وأني أتعامل معه مثل “بوري” السيارة، نادرًا ما أكون بحاجة استخدامه ودائمًا ما أكون منزعجًا بأن يصلني صوته. ولذلك نادرًا ما تصفحت التايم لاين، فضولي معدوم تمامًا بما يتداوله الناس ويتشاركون في التهامه، جهل متعمد بما يحدث في حياتهم وكيف يعيشون أيامهم وماذا يعجبهم وما هي خيارات رفضهم، يفوتني كل شيء عن نية مسبقة بأن يفوتني كل شيء، وهكذا لا يعرفني الناس ولا أعرفهم إلا بجزء ضئيل وهذا جيد لنا جميعًا.
وعندما رغبت بالتوقف عن تويتر لم أعطل الحساب وأحذفه مثل خمس مرات سابقة، آخرها كانت في 2016 وأظنها امتدت لمدة سنة حتى حان موعد الرجوع مجددًا، وفي كل مرة توقفت كنت مدركًا لقيمة خوض تحدي البدايات، تقليل فرص الظهور والانتشار لأن ذلك يضعني في موقف الزهو والتباهي والتعويل على ظنون الناس وذائقتهم، الاستسلام لما يرغب به غيري وما يتوقع أنني صرت متكفلًا بتأديته، الذوبان والتماهي مع خيارات لا تخصني ولا أنتبه كيف صارت تخصني، لكل ما سبق وفي سبيل الحماية ومن دون خوض صراع الثبات أمام الموج صار يكفيني خيار التوقف، ويبهجني.
أحيانًا، حين يأتيني عتب على صرامتي في التعامل مع تويتر، ويكون عتب مدسوس بداخله تحريض على التأنيب بأنني خسرت الوصول إلى أرقام كانت كفيلة بتغيير مجرى حياتي أو على الأقل المساهمة في اتساع دائرة حضوري، كنت أعلق بأنني ما رغبت يومًا في تغيير مجرى حياتي، ولا يجذبني أن يكون حضوري ملاحظًا وملفتًا عند أحد غيري. الاستثنائي هذه المرة في تعاملي مع تويتر أنني لم أعطل حسابي، ولم يكن الأمر بسبب أن تغيير طرأ عليّ أو على العالم، إنما لأني بعد التغريدة المذكورة أعلاه عزمت على التوقف، وحذفت التطبيق.
في اليوم التالي، ولأني أحب أن أقول أفكاري بصوت مرتفع حتى أسمعها وأتأكد من فاعليتها، أخبرت أصدقائي عن نيتي في حذف الحساب، وبينما أحدثهم تنبهت أنه قبل أيام نشرت نسخة إلكترونية من كتبي: أرواح عارية، بورتريه الوحدة، ست دقائق، الأمر الذي دفعني إلى التراجع والاكتفاء بأن أكون بعيدًا وحسب، لأن مساعدتي للآخرين ومساعدتهم لي لا تتعلق بأن نكون حاضرين بقدر ما ترتبط بأن نمهد دربًا أو نفتح نافذة وينتهي دورنا. ولأنني صرت أعرف أن الصمت كفيل بأن يغض العالم الطرف، ويتظاهرون مثلما أتظاهر بأنني في حالة سكون.
صورة 3: ترويض العزلة.
بعد التوقف عن تويتر لاحظت ما يشبه بدرجة ضئيلة شعور الضياع، ذلك لأني اعتدت ضمن سلوكي اليومي أنه عندما يكون هاتفي في يدي فإني أدخل إلى تويتر كجزء من الاعتياد، وضمن رحلة الفضول في التنقل بين الواتساب والايميل أو الملاحظات. وبداية نبهني شعور التغيير بأني بدأت في الانسحاب وتجاهل مصادر تشتيتي، وتيقنت أن ما يفعله الناس وقت فراغهم اللحظي ينعكس بشكل كاسح على بقية حياتهم، وعندما أقول الناس أنا أقصدني وأظن أن الناس يشبهونني نسبيًا وأشبههم.
مفهوم الخروج عمومًا يرتبط عندي بالعودة، الدخول يعني لي التنازل والتفريط بأن أكون معي. الخروج هو الرجوع في حين أن الدخول هو مغادرة نفسي، في كل تجاربي يتحقق عندي هذا المبدأ ويتأكد. لذلك في طريق إيابي ركزت على البحث عن الأشياء العالقة، أفلام أرغب في مشاهدتها، أفكار كتبت مفتاح تذكرها، أعمال فرضت على ذاتي أولوية قرأتها، تفاصيل مكدسة أرغب في تفحصها ونفض الغبار عنها وتصنيفها. وبدأت الانغماس في عزلتي.
ما يساعدني ويوفر عليّ الوصول إلى التكيف السريع، أني في مجمل حياتي أعيش حالة العزلة كتمرين يومي، وعندما أرغب في أن تصير عزلتي مسيطرة على يومي بالكامل فإن الأمر لا يكلفني غير التوسع فيما أفعله مؤقتًا، ليصير هو كل ما أفعله. وعندها يكون حضور الناس معتمد على ما أنجزوه وليس على ما يفكرون فيه، أغيب في رفقة من يجسدون حياتهم عبر محاكاة فنية أو إبداعية، أتجول بين اللوحات والوثائقيات والنصوص والقصائد والمراجعات والجنون والأغاني، أكون مع الذين لا يجلسون معي ولكنهم يتسللون إلى عقلي وقلبي، محمي على الدوام من التورط، وأكتب أكثر.
صورة 4: شعاع تحجبه سحابة.
خلال أول ثلاثة أسابيع من عزلتي الجديدة والطرية خضت الكثير من التجارب، اختبرت أدوات تأملي بشكل أكبر وتفحصت ذائقتي، اكتشفت موارد تسد جوعي وتتكفل بشبعي وتثمر في مباركة كفايتي، زرعت مسارات ووضعت قدمي على بداية مشاوير ركض للقادم من عمري.
في الوقت نفسه كنت أتردد على مدونتي، أرشيف رحب من الكتابة في معمل التجريب الخاص بي، وقبل أن أكتب أشياء جديدة كنت أتخلص من أشياء قديمة وظفتها خلال عملي على كتاب: ست دقائق، وفيما بعد استغللت أكثرها في كتابة إصداري الرابع: قيلولة/ المربعانية، وأخيرًا ساعدني جزء منها في إكمال روايتي الأخيرة: المهاد، والتي تأخرت طويلًا في كتابتها حتى صارت مكتملة كما رغبت لها أن تكون، كما أردت أن تعبر عن كوابيسي وفكرتي بخصوص عالم الأحلام وبالتكنيك الذي أردته وما كنت أعرف كيف سأهتدي إليه.
ما تبقى في المدونة، ولم يحن موعد الاستفادة منه دسسته في المسودات بعيدًا، إني أواصل ترتيب الأشياء بحسب المسافة، ما يكون قريبًا هو ما يترتب عليه إجراءات في أيامي القريبة، ما أزيحه بعيدًا أدخره لأوقات مؤجلة. وأحب أن أغلب الودائع تنمو حتى تكون شجرة في عز احتياجي اللاحق، لأنه مثلما أبذر ما أعتني به وأجلس في ظلاله خلال وقتي الحالي، فإني أبذر ما يكفيه أن أعرف عن مكانه وأنتظره حتى يكبر وحينها أقطف ثماره.
صورة 5: مقاومة الانتصار.
منذ أول تدوينة هنا “كما لو أنه”، وحتى كتابة هذه التدوينة، تنبهت أن أكثر ما يطرأ عليه الحركة في الزمن الخاص بي مرهون بالعمل وركض أصابعي. في العمل مررت بأربع تجارب مختلفة، استقلت من قناة العربية في نهاية مارس 2016 بعد رحلة تجاوزت الخمس سنوات، بدأت بعدها العمل في صحيفة مكة حتى نهاية شهر أغسطس 2018، انتقلت إلى وزارة الحج والعمرة وعملت فيها لمدة سنة كاملة، ومع بداية شهر أكتوبر 2019 صرت ضمن فريق عمل وزارة الثقافة وحتى اللحظة. في تجارب العمل بالنسبة لي فإن أفضل ما تعلمته واختبرته كان استعدادي المستمر في الخروج في أي لحظة بمجرد أن تصلني فرصة تناسب معاييري حينها، أو أن تكون فرصة تحفز على الجراءة والمغامرة في الرهان على القدرة على خلق الفرق. وعلى هذا الأساس اشتغلت على أن أضع بصمتي منذ بداية كل تجربة، أن أتجاهل وأتخطى كل ما يحاول أن يحرف مساري أو يضلل طريقي، أن أصنع ما يثير الدهشة والحسد، وبالطبع كان متوقع أن أكسب صداقة الجيدين، والمبهج أنهم أغلبية، وبالمقابل كسبت عداوة السيئين، والمبهج أيضًا مع أنهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة. عمومًا في كل تجارب العمل الجيدة بمجملها، والسيئة في بعض الأشخاص وبعض المواقف أنها فرصة للتعلم، لأننا مع الجيدين نتعلم كيف نكون أفضل، ومع السيئين نتعالى عليهم ونكون أفضل.
صورة 6: خدعة حسية.
في 27 أغسطس 2019 نشرت في حسابي تويتر ملاحظة بعنوان: عن التدوين وضرورة قص الكلام، وصباح الخير. “أحتاج مدونتي، هكذا تنبهت لصوت داخلي يخبرني بأن أكثر ما أفتقده وأحتاجه منذ فترة طويلة يتلخص في أن أمتلك مدونة من جديد. وقررت أن أكتب عن هذه الرغبة حتى تكون بداية للتفكير في خطوة جدية، للعودة إلى أيام قديمة من المثير أنه وبتذكرها عادت إلى ذهني ثلاثة مواقع، بداية من مدونة: استرخاء، المكان الذي تدربت فيه وكتبت وجربت فيه من أوائل عام 2001، وهجرته استجابة للمنتديات، وضاع كل شيء لأني ما كنت أعرف ضرورة تجديد الدومين وكل التفاصيل التقنية. ثم حصلت على هدية ثمينة وثابتة في قلبي، وذلك عندما حصلت على مدونة تقريبا في 2008 وسميتها: فلاح في المدينة، ثم بعد فترة تلاشت بسوء تعاملي مع أي ذاكرة خارج عقلي. أما المدونة الثالثة وكان عنوانها: آخر نقطة على حد المنفى، وأظنها كانت في 2013 فأعرف أي شعور كنت أحسه عندما قررت مسح كل شيء، لتكن المرة الأولى للتنازل عن كل التفاصيل باختياري. اليوم، وفي هذه اللحظة، وبسبب أشياء كثيرة أرغب في نشرها، وأشياء أرغب في كتابتها، أشعر بالحاجة من جديد للحصول على مكان، وفي الوقت نفسه أواصل الاحتفاظ بتقدير وافر لكل المدونين والمنحازين للمدونات”.
كانت هذه الملاحظة تحايل على الحاجة للظهور، تمرير الظل إلى النور ليتأكد أنه محظوظ بالانزواء، بأنه مهدد بالتلاشي، بأن وجوده يحظى بالتقدير والأهمية ليكون أرض خصبة للودائع والأسرار وكل ما يفسده ضوء التلصص، نزهة الليل المؤقتة في حال رغب في تجربة الخروج في يوم مشمس. وهكذا تراجعنا أن والظل والمدونة وبقينا هنا.
صورة 7: شرفة على الجنوب.
هنا، أخبئ الكثير من الكلام، ربما ولست متأكدًا أن يأتي يوم وأنشره، لكنني أضمن أنني لا أفوت استخدامه وتقديمه بطريقة ما في قالب ما، أما ومن هذه التدوينة وما بعدها فإنه سيكون متاحًا لأن أتشاركه مع العالم، حتى تأتيني رغبة طرية بالتوقف عن الظهور هنا أيضًا.
الآن، مستمر في التوقف عن تويتر، مفتون بأنه وبعد الكتابة أحب مواصلة التدوين، لأني أنجو بالكتابة وأتخفف بالتدوين وأحقق الكثير بالمواصلة. إنها الصورة الأخيرة، غلاف البداية في حال رغبت أن أكتشف الحكاية من النهاية.
رد واحد على “بكلمة رقيقة حنجرة العالم ناعمة”
مرررره جميله طريقة كتابتك
إعجابإعجاب